الخميس، 2 مايو 2019

 تفكير تصميمي 
إلى الطرائق والعمليات المستخدمَة لبحث المشاكل الغامضة، واكتساب (Design Thinking) يشير مصطلح التفكير التصميمي
المعلومات، وتحليل المعارف، وطرح الحلول، في مجاليَ التصميم والتخطيط. وبعبارة أخرى، فهو يشير إلى النشّاطات المعرفية
.[ الخاصّة بالتصميم، التي يطبقّها المصمّمون أثناء عملية التصميم[ 1
لمحة عامة
أصل المصطلح
التفكير المبني على الحل
مقارنة برايان لاوسون بين المعمارييّن والعلماء، 1979
مقارنة بين التحليل والتركيب
مقارنة بين التفكير التفريقي والتفكير التجميعي
التفكير التصميمي كعملية لحل المشكلات
التحديد
البحث
ر􁜜 التصو
وضع النموذج المبدئي
الاختيار
التنفيذ
م􁜜 التعل
السّمات الخاصّة بالتفكير التصميمي
المشكلات اللعينة
لحظة ال آها
المقاومة والخوف ومحامي الشّيطان
طرائق التصميم وعملياّته
استخدام التماثل البصري في التفكير التصميمي والتعلمّ
اختلاف التصميم عن العلوم أوالإنسانيّات
لغة التصميم
التفكير التصميمي في مجال الأعمال
المراجع
محتويات
لمحة عامة
يتميزّ هذا الأسلوبُ بالقدرةَ على الجمع بين: التعاطفِ مع ظروف مشكلة ما، والإبداعِ في توليد رؤىً وحلول منطقيةِّ لها، وفي تحليل
وتكييف هذه الحلول تبعا لظروف المشكلة. وفي الوقت الذي صار فيه مصطلح التفكير التصميمي جزءا من المفردات الشّائعة في
التصميم المعاصر والتطبيق الهندسي، وفي مجاليَ الأعمال والإدارة أيضا، فإنّ استخدامَه الواسع في وصف نمط معينّ من التفكير
التطبيقي الإبداعي، يتزايد تأثيرُه على ثقافة القرن الحادي والعشرين، في مختلفَ فروع المعرفة. ومن هذه الناحية، فهو يشبه نظُمُ
التفكير في تحديد منهج معينّ لفهم المشاكل وحلهّا. وحاليا، هناك توجّه نحو توعية المصمّمين وغيرهم من المهنيين بالتفكير التصميمي،
عن طريق تدريس التفكير التصميمي في التعليم العالي، وذلك من منطلق أنّ معرفةَ العمليات والطرّائق التي يستخدمها المصممون
في التصميم، وفهمَ كيفيةّ تعامل المصمّمين مع المشاكل عند محاولة حلهّا، سيعزّز قدرةَ الأفراد والمؤسسات التجارية على التوصّل إلى
عملياتهم الابتكارية وتنشيطها، للرقيّ بالابتكار إلى مستوى أعلى، وهناك أمل في خلق تقدّم تنافسيّ في الاقتصاد العالمي الحالي.
رغم أنّ كثيرا من النشاط التصميمي في القرن العشرين (وفي وقت سابق) يمكن اعتباره "تفكيرا تصميميا"، لكنّ المصطلح ظهر لأوّل
مرّة، وبشكل بارز، في ثمانينيات القرن العشرين، مع ظهور التصميم المتمحور حول الإنسان. إنّ مفهوم التصميم، ك "طريقة في
The Sciences of the Artificia)l، ) علوم الاصطناع ،(Herbert A. Simon) التفكير"، يمكن إرجاعه، كعلم، إلى كتاب هربرت أ. سايمون
تجارب في ،(Robert McKim) 2]، أمّا كتخصّص في مجال التصميم الهندسي، فيرجع هذا المفهوم إلى كتاب روبرت ماك كيم ]1969
عملَ (Rolf Faste) 3]. في الثمانينيات والتسعينيات، وسّع رولف فيست ]Experiences in Visual Thinking)، التفكير البصري ( 1973
ماك كيم، أثناء فترة تدريسه في جامعة ستانفورد، إذ قام بتعريفِ فكرة "التفكير التصميمي" ونشرِها[ 4]، كطريقة للعمل الإبداعي
David M. Kelley) الإنجليزية]، من خلال زميله دايفيد م. كيلي ] IDEO ف وفقا لأغراض تجارية، بواسطة شركة التصميم 􁜛 المكي
أوّلَ استخدام جدير بالذكر لهذا ،Design Thinking)، التفكير التصميمي ( 1987 ،(Peter Rowe) 6]. كان كتاب بيتر رو ][ [الإنجليزية])[ 5
المصطلح في المؤلفّات في مجال التصميم[ 7]، وقد قدّم هذا الكتاب تقريرا منهجيا عن إجراءات حل المشكلات، تلك الإجراءات التي
وعنوانها "مشكلات ،(Richard Buchanan) يستخدمها المهندسون المعماريوّن والمخططّون الحضريوّن. أفصحت مقالة ريتشارد بيوكانن
1992 ، عن رؤية أشمل في التفكير التصميمي، وقد كانت بالغة التأثير فيما يتعلق بمعالجة الاهتمامات ،[ لعينة في التفكير التصميمي"[ 8
الإنسانية المستعصية عن طريق التصميم. واليوم، هناك اهتمام أكاديمي وتجاري معتبرَ، لفهم التفكير التصميمي والإدراك التصميمي،
.[ يشمل إقامة ندوات مستمرة عن بحوث التفكير التصميمي[ 9
التفكير التصميمي هو منهج للحل العملي والإبداعي، لمشاكل أو قضايا يرُاد لها أن تحقّق نتائج مستقبليةّ أفضل. ومن هذه الناحية، فهو
شكل من أشكال التفكير المبني على الحل، أو الذي يركزّ على الحل، تفكيرٌ يبدأ بالهدف، أو بما يرُاد تحقيقُه، بدلا من البدء بمشكلة
معينّة. وبعد ذلك، وبأخذ الحاضر والمستقبل في الاعتبار، تفُحَص متغيرّات المشكلة مع الحلول المطروحة. يحدث هذا النمّط من التفكير،
غالبا، في البيئة العمرانية، التي يشُار إليها أيضا بالبيئة الاصطناعيةّ (كالأشياء التي يصنعها الإنسان، أو النواتج الصنعية)[ 10 ]. وهو يختلف
عن المنهج العلمي، الذي يبدأ بتحديد متغيرّات المشكلة كلهّا، لتحديد الحلّ. فبدلا من ذلك، يبدأ حل المشكلة بطريقة التصميم من حل
ما، وذلك للبدء بتحديد المتغيرّات الكافية لتمهّد الطريق إلى الهدف. وبالتالي، فالحل هو نقطة البدء هنا. مثلا، قد يأتي زبون إلى مؤسّسة
مهندس معماري ما، بعد أن يكون قد رأى أحد المنازل التي بنتها تلك المؤسسة. وبعد أن يكون الزبون قد اشترى قطعة الأرض الجيدّة،
يمكن أن يطلب نفس المنزل "الجيدّ" الذي رآه. هنا، يكون الحل بالنسبة للمعماري هو نقطة البداية التي سينطلق منها لتجسيد
المتغيرّات العديدة (كدرجة انحدار الموقع، والواجهة، والإطلالة، والاحتياجات الأسريةّ، والاحتياجات المستقبليةّ، وغيرها)، وبالتالي ليضعَ
.[ حلولا جديدة ضمن النطّاق الأصلي لما يلَزم هذا الزبونَ الجديد، والموقعَ الجديد، والاحتياجات، والرّغبات، والقوانين، وغيرها[ 11
دراسةً تجريبيةّ، ليفهم ،(Bryan Lawson) عام 1972 ، أجرى العالم النفّسي، والمعماري، والباحث في مجال التصميم، برايان لاوسون
الفرق بين الأشخاص الذين يحلوّن المشاكل بناء على المشكلة، وأولئك الذين يحلوّنها بناء على الحل. أخذ برايان مجموعتين من
الطلاّب: مجموعة من طلاب السنة الأخيرة في الهندسة المعماريةّ، والأخرى من طلاّب الدرّاسات العليا في العلوم، وطلب منهما بناء
هياكل من طابق واحد، بدءا من مجموعة من الأحجار الملوّنة. يجب أن يكون محيط البناء أحمر تماما، أو أزرق تماما، قدر الإمكان، دون
أن تكون هناك فواعد محدّدة تحكم مواضعَ الأحجار أو العلاقات بين بعضها. لقد لاحظ لاوسون ما يلي: اتبّع العلماء تقنية تعتمد على
تجريب سلسلة من التصاميم، استخدموا فيها أكبر عدد ممكن من الحجارة المختلفة، وبترتيبات مختلفة، بأسرع ما يمكن.
وبذلك، فقد حاولوا توسيع المعلومات المتاحة لهم عن التجميعات المسموح بها. فلو اكتشفوا القاعدة التي تحدّد تجميعات
الأحجار المسموح بها، لأمكنهم، بعد ذلك، البحثُ عن ترتيب يجعل محيط التصميم باللون المطلوب. وعلى العكس، اختار
أصل المصطلح
التفكير المبني على الحل
مقارنة برايان لاوسون بين المعماريّين والعلماء، 1979
المعماريوّن أحجارَهم بحيث يتحقّق لون المحيط المناسب أوّلا. فإذا لم تكن تلك التجميعة مسموحا بها، استبُدلت بها
تجميعة الأحجار الملوّنة باللون الذي يأتي ثانيا في الأفضلية، وهكذا، حتى يكُتشَف الحلّ المقبول.[ 12 ] استنتج نايغل كروس
.[ من دراسات لاوسون أنّ حلّ المشاكل العلمية يتم بالتحليل، بينما تحُلّ مشكلات التصميم عن طريق التركيب[ 10 (Nigel Cross)
اشتقُّ مصطلحا التحليل (تحليل) والتركيب (تخليق (توضيح)) من اليونانية، وهما يعنيان حرفيا "أن تحُللّ الأشياء عن بعضها" و "أن تجمّع
رف التحليل على أنهّ إجراء نفككّ به كلُاّ فكريا، أو كلُاّ مادّيا، إلى أجزاء، أو إلى مكوّناته 􁜛 الأشياء مع بعضها"، على الترتيب. وبشكل عام، يعُ
ل متماسك. مع ذلك، 􁜝 الأوّلية. ويعُرّف التركيب على أنهّ الإجراء المعاكس للتحليل، أي: تجميع عناصر منفصلة، أو مكوّنات أوّليةّ، لتشكيل كُ
فالتحليل والتركيب، كطرائق في البحث العلمي، عمليتّان متلازمتان دائما، فهما تكمّلان بعضَيهما. وكل عملية تركيب تبُنى على نتائج
عملية تحليل سبقتها، كما أنّ كلّ عملية تحليل تتطلبّ عملية تركيب لاحقة، للتحقّق من نتائجها وتصحيحها[ 13 ]. وهذا لا يعني أنّ التفكير
التصميمي لا يستخدم التحليل ليتوصّل إلى الحلّ النهائي، لكنّ الطرّيقة التي يتبّعها المفكرّ التصميمي لحل مشكلة ما، تأتي من منظور
الهدف النهّائي. لقد عمل المعماريوّن في تجربة الأحجار على تركيب كلُّياّت متماسكة لاكتشاف الحل الأمثل، بدلا من تحليل المشكلة
إلى أجزائها كما في الطرّيقة التي اتبعها العلماء.
والتفكير التجميعي (أو (divergent thinking يستخدم المفكرّون التصميميوّن، أيضا، التفكير التفريقي (أو التفكير التشعّبي أو التبايني
لاكتشاف عدّة حلول ممكنة. التفكير التفريقي هو القدرة على عرض أفكار مختلفة وفريدة ،(convergent thinking التفكير التقاربي
ومتنوّعة، متعلقّة بموضوع واحد، أمّا التفكير التجميعي، فهو القدرة على إيجاد الحل "الصحيح" للمشكلة المطروحة. يشجّع التفكير
رِ عدّةِ حلول (سواء أكانت ممكنة التطبيق أو مستحيلة)، ثمّ يستخدم التفكيرَ التجميعي، لتفضيل 􁜜 التصميمي على التفكير التفريقي، لتصو
الحل الأصلح وتحقيقه.
بعكس التفكير التحليلي، فالتفكير التصميمي هو عملية إبداعية تقوم على أساس "بناء" الأفكار. ولا يمكن الحكم على التفكير التصميمي
ل ووضع 􁜜 في بدايته. وهذا يقضي على الخوف من الإخفاق، ويشجّع على طرح عدد كبير من المُدخلات والمشاركات في مرحلتيَ التخي
جع على التفكير خارجَ الصندوق في هذه العمليات المبكرّة، بما أنهّ غالبا ما يقود إلى حلول إبداعية. 􁜛 النموذج المبدئي نموذج مبدئي. يشُ
مثال عن عملية التفكير التصميمي، سبعَ مراحل: التحديد، والبحث، والتصوّر، ووضع نموذج مبدئي، والاختيار، 􁜜 يمكن أن يتضمّن أي
م[ 2]. ومن خلال الخطوات السبع هذه، يمكن تحديد المشاكل، وطرح الأسئلة المناسبة، وابتداع أفكار أكثر، كما يمكن 􁜜 والتنفيذ، والتعل
اختيار الإجابات الأفضل. وهذه الخطوات ليست خطّيةّ، فيمكن أن تحدث معا في نفس الوقت، كما يمكن تكرارها.
حدّد القضيةّ التي تحاول حلهّا.
حدّد جمهورَها.
رتبّ أولوياّت هذا المشروع حسب ضرورتها.
حدّد العوامل التي ستجعل هذا المشروع ناجحا.
أنشئ مسردا للمصطلحات.
راجع تاريخ القضيةّ، وضع في الحسبان أية عقبات موجودة فيها.
اجمع أمثلة عن محاولات أخرى لحلّ نفس القضيةّ.
لاحظ أنصار المشروع، ومستثمريه، ونقّاده.
تحدّث مع مستخدَميك النهّائيين، الذين يأتونك بأكثر الأفكار إثمارا للتصميم اللاحق.
مقارنة بين التحليل والتركيب
مقارنة بين التفكير التفريقي والتفكير التجميعي
التفكير التصميمي كعملية لحل المشكلات
التحديد
البحث
خذ في الاعتبار آراء قادة الفكر.
حدّد احتياجات مستخدَميك النهّائيين، ودوافعهم.
قدّم كل ما في وسعك من أفكار لتخدم هذه الاحتياجات المحدّدة.
اعقد لنفسك جلسة عصف ذهني.
لا تقيمّ الأفكار ولا تناقشها.
أثناء العصف الذهّني، لا تخض في أكثر من محادثة واحدة في نفس الوقت.
اجمع الأفكار، وسّعها، واصقلها.
دات. 􁜛 أنشئ عدّة مسو
التمس آراء شريحة متنوّعة من الناّس، بما فيهم مستخدمَوك النهّائيوّن.
اعرض تشكيلة من الأفكار على الزّبون.
أجل حكمك على الأفكار، وابق حيادياّ.
أنشئ نموذج (أو نماذج) العمل المبدئي، الفعلي، واعرضه.
راجع هدفك.
أبقِ المشاعر وملكيةّ الأفكار جانبا.
تجنبّ التفكير الإجماعي.
تذكرّ أن الحل العملي أكثر، ليس هو الحل الأفضل دائما. انتقِ الأفكار القويةّ.
ضع تفاصيل المهام.
ضع خططّا للمهام.
حدّد الموارد.
أسند المهام إلى من سيقوم بها.
نفّذ.
سلمّ العمل إلى الزبون.
اجمع آراء المستهلكِ.
ل أهدافَه أم لا. 􁜜 حدّد ما إذا وافق الح
ناقش الأشياء التي يمكن تحسينها.
ور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق